انت تلهمني

اعجبتني اعلانات شركة ڤيڤا للاتصالات التي بدأت تظهر في الآونه الاخيرة، احس  فيها احساس حلو والهام رائع على قولت حملتهم الاعلانيه الاخيرة ( انت تلهمني ) وتشوفون  البساطة في الاعلانات وتوصل للقلب بشكل اسرع بعكس اعلاناتهم في بداية دخولهم السوق وكنت انتقدهم آنذاك بقوة.. إليكم اخر اعلاناتهم بمناسبة عيدي الكويت عيدالاستقلال وعيد التحرير، الاول شفته امس بس ما ادري وين اعتقد اني شفته في الشوارع والثاني اليوم شفته في جريدة الرأي الصفحة الاخيرة.. الثاني معبّر بقوة.

Advertisements
نُشِرت في مناسبات, اعلانات | 3 تعليقات

كل عام وديرتنا بألف خير

كل عام وامنا الحبيبة الكويت بألف خير

وادام الله الفرح والسرور على الكويت وشعبها

وهذه بعض من مظاهر احتفالات الكويتيين في ٢٥ و ٢٦ فيراير، الصور التاليه لـ عام ٢٠٠٩

مع العلم اني انا ضد الرغوه او الفوم

حتى الشرطي ما سلم من الرغوه

نُشِرت في مناسبات, الكويــــ KW ــــت | 10 تعليقات

بداية الرحلة

في البداية تكون جائعا جدا، وترغب في ان تأكلها بقشورها إذا صارت بين يديك، فتذهب إلى أماكن بيع هذه الوجبات، وعند دخولك تُلقي نظرة شاملة إلى هذا المكان الكبير الواسع ولسان حالك يقول “امممم من أين ابدأ ؟ من المقبلات ام من الوجبات الخفيفة ام الأكلات الدسمة والكبيرة ام بنوع جديد لم اجربه من قبل ؟”

وبينما انت محتار وتفكر وبنفس الوقت تخطوا وتتقدم إلى الاقسام، تجد وجبة يوجد منها كمية كبيرة وملفته للإنتباه على الرف الذي أمامك مباشرة وهو أول ما يراه كل زبائن هذا المكان، نعم انه أفضل رف هنا فهو مميز ويلفت إنتباه كل من يدخل هذا المكان بسرعة إلية، يجذبك اسم هذه الاكلة الغريب المميز فتذهب لها وترفعها عن الرف وتقلبها بين يديك وتتفحصها بعيناك وعقلك جيدا وتسأل نفسك “من الذي طبخها ؟ مانوعها ؟ من أي دولة اتت ؟ تصنف تحت اى نوع من الأطعمة ؟ اي شركة تصدرها ؟” واسئلة كثيرة تختلف من شخص لآخر، تتلفت يمينا وشمالا، وتقرر ان تتذوّق القليل منها الآن  فهذا المكان يسمح بهذا الأمر، فتذهب إلى المقاعد المخصصة للتذوّق، تجلس تلقي نظرة حولك لتشبع فضولك لترى ماذا يتذوّق الآخرون، تنظر للذي يجلس أمامك فتقول “اووه لا احب هذا النوع من الطعام” تنظر إلى يمينك وتتمعّن جيدا في طبق هذا الشخص فتقول “يا الله انها وجبة جديدة لتلك الطباخة التي اعشق طعامها سأتذوق هذا الطبق بعد ان انتهي من طبقي، اني اعرف أين يضع البائعين في هذا المكان اطباق هذه الطباخه انها متميزة ولها زبائن كثيرين وليس من الجيد تشتيت اطباقها ووضعها كل فترة في مكان انها دائما ماتكون هناك” فتنظر خلفك إلى رف أكلات تلك الطباخة، تميل بجسمك يمينا وشمالا ولكن لا جدوى لا تري شيئا فهؤلاء الاشخاص الذي يقفون امام ذلك الرف ويتذوّقون من الاطباق يحجبون عنك الرؤية، تقول “ما هذا ألا يتعلم هؤلاء الناس انه يوجد اماكن مخصصة للتذوق، حسنا سألقنهم درسا الآن، المعذرة افسح لي الطريق لو سمحت اريد هذه الأكله” فيقول لك وبكل برود “تفضل مع ابتسامه خفيفة مائلة للإصفرار” ترفعها عن الرف وتقلبها  وتقول “تبدو لي رائعة، سأتذوقها في المكان المخصص للتذوق هناك هذا ان لم التهمها كلها الآن :) ” فينظرون إلى المكان الذي تقصده فيذهب واحدا منهم لكي يبحث عن أكلة اخرى وآخر إلى رف ابعد قليلا والثالث يذهب إلى مرافقه في قسم آخر حاملا معه الوجبة الجديدة التي وجدها، فتذهب انت لكي تتذوّق وجبتك الجديدة فلم تعد تطيق الصبر وشهيتك بدأت تزداد وفضولك وصل أعلى معدلاته تريد ان تعرف طعم هذه النكهه الجديدة.

وبعد دقائق من التذوّق “تبدو رائعة لن اضيّع متعة التذوق في هذا المكان الصاخب، سأأجل إلتهامها إلى المنزل، فالأتذوق الآن الطبق الآول” فتتذوق وتتذوق وتتذوق ولكنك لا تستطعم بطعم جيد.. نعم ففراستك وخبرتك بالأطعمة تجعلك تستطيع ان تميّز بين الطعام الجيد والغير جيد والمفيد والغير مفيد “ما هذه السخافة، اسم الوجبة في واد والمكونات في واد ولا يوجد تجانس بين مكوناتها، حرام ذلك الرف المميز بها، ياله من تسويق لعين، ان هذه الوجبة تجارية بحتة، اصلا بدأت ايقن ان هذا النوع من الوجبات كله تجاري وليس فيه فائدة للجسم الذي سيلتهمه، سأذهب لابحث عن شيء آخر، لحظة لقد تذكرت تلك الوجبة التي اخبرني عنها صديقي” تذهب الى المسوؤل الذي يجلس هناك وامامة جهاز كمبيوتر، “لو سحمت هل يوجد هنا الكتاب الفلاني واسم طباخه عفوا اقصد كاتبه فلان الفلاني ويصدر عن الدار الفلانية ؟” فيجيبك “ان هذا الكتاب محظور دخوله للدولة..!”   ❊ انتهى❊

المسودات

المكان الذي وصفته هو لمكتبة جرير في الكويت، واكلات الطباخة المميزة هي للكاتبة الروائية اجاثا كريستي فهي لها رف مخصص في مكتبة جرير وكل فترة جرير تترجم لها رواية.

كنت سابقا اقرأ رواياتها لكني توقفت عن ذلك الآن، سأذكر الاسباب في تدوينة اخرى منفصلة عن هذه. وكنت اقصد بنوع الكتاب الذي تم اختياره اولا هي كتب تطوير الذات.

كتبت هذه التدوينة او المقال على الأوراق أولا، وعندما فكرت في كتابتها لم تكن هذه هي الفكرة في مخيلتي ولكني انحرفت عنها ولا اعلم كيف حدث ذلك وكيف وصلت لهذه النتيجة، كل ما كنت اعاني منه هو كيف اترجم الفكرة التي بمخيلتي الى كلمات على الورق وكيف ابدأ بذلك – لم افلح بهذه – سأكتب الفكرة التي كانت مرسومة بمخيلتي، وقد اصل في النهاية لفكرة مختلفة تماما مثل ماحدث الآن :)
عندما كنت افكر في نهاية لهذه المقالة كان يوجد امامي نهايتين وهذه الثالثة كانت وليدة تلك اللحظة واخترتها لانها توضّح حال بعض البلدان وكيف تسيطر حتى على الفكر، وايضا استطيع ان ابني عليها بداية لجزء ثاني ( ما رأيكم ؟ ).

هذا العنوان كان للفكرة الاولية، فكرت في تغييره ولكني رأيته مناسبا لانه يوضّح بداية رحلة جديدة لي ألا وهي الكتابة بهذا الشكل وأيضا يبيّن لقراء المدونة اني سأكتب في مجال جديد في المدونة وهو ملخصات للكتب التي سأقرأها والتي قرأتها ورأيي فيها، ولو لاحظتم وجود تصنيف جديد قبل قراءة التدوينة لفهمتم الفكرة من البداية [ كتب ].

اريد آرائكم بصراحة وكل نقد يخطر لكم حتى لو كان سلبي حتما اني سأتعلم منه، وتذكروا ان المجاملة اساس لبناء سيسقط عاجلا ام آجلا .

نُشِرت في كتب, حياتي, عام | 10 تعليقات

آثار تفشي ظاهرة الشبكات الاجتماعية

من فترة وانا ازور باستمرار مدونة رسام الكاركتير راشد الكواري وبصراحة انا من اشد المعجبين برسمة وافكارة الجديدة والي تجي على الجرح دايما، انا كنت متابعه قبل لا يفتح المدونة ايام الفليكر، لكني قطعت عن الفليكر واعتقد انه للحين يعرض رسمه في الفليكر.

كاركتير اليوم مميز واستأذنته اني بنقله للتمبلر لكني راح انقله للمدونة والتمبلر، يستاهل صراحة وما اظن هالشي بيزعله دام حقوقه محفوظة.

نُشِرت في فكاهيات, عام | 10 تعليقات

العام الجديد

لم اكتب في بداية العام الجديد عن ما انجزته في العام الماضي ولم اكن افكر في ذلك لانني اوؤمن ان تلك القائمه ليس مقتصركتابتها في نهاية وبداية كل عام، بل الاهم من ذلك عندما تكتبها وتدونها في اجندتك او مدونتك عليك ان تتقيد بما فيها وتحاول بذل قصارى جهدك ونسيان اليأس وتكرار محاولات التقيد بها اذا فشلت في المحاولات الاولى.

اليوم وبعد التفكير في تلك القائمه قررت ان اكتبها لان انجازاتي العام الماضي ما بين انجاز  او ثلاث، ونمط حياتي لا يعجبني ابدا ولأنني لم اكن متقيد بخطة سابقا ولم احاول ذلك من قبل، كتبت هذه القائمة وانا اطمح لزيادة الانتاجية والاستفادة في حياتي بما هو مفيد لي ولأمتي.

بعدما كتبت تلك القائمه قرأت وتمعنت جيدا بالكلمات والسطور لاكتشف ان ما اريد انجازه ماهو إلا قطرة في بحر انجازات غيري من البشر  العاديين، وان ما اريد الامتناع والابتعاد عنه ماهي إلا توافه قد لا يعرفها البعض ولا يفهم معناها واني استطيع ان اشطب على تلك السطور واحدا تلو الآخر  بسرعة وسهولة وبإبتسامة رضا بما انجزت.

الانجاز الحقيقي هو ان يتم الشطب على نصف هذه القائمه في اشهر معدودة، وكتابة قائمة اخرى بنفس هذه السنة.

بعد كتابة هذه السطور اتتني فكرة تقسيم القائمة او الاهداف الى ثلاث اقسام
١- اهداف قصير المدى.
٢- اهداف متوسط المدى.
٣- اهداف طويلة المدى.

من باب التدرج لكي لا امل بسرعة من التقيد بالقائمة

مثلا ان انجز مافي القسم الاول خلال ايام ومافي القسم الثاني خلال شهر او اكثر بقليل وما بالقسم الثالث خلال اقل من سنه، وسأرى بعد هذا الجدول الزمني ما تم انجازه وهل انا راضي به لكي لاتضيع السنه وانا لم انجز إلا القليل، واكتشفت ذلك بعد مضي سنة من حياتي.

لا تسألوني عن قائمتي وما بها لاني متحفظ بعض الشي عليها :) ولكنها تركز على زيادة العبادة – السنن – وزيادة العلم والتعلم والاستفادة قدر المستطاع والمحافظه على الصحة اكثر.

للعلم كتبت هذه التدوينه في تاريخ ٢٩ – يناير ٢٠١٠ كما هو موضح في الصورة، ولا اعلم لما لم انشرها حتي هذا الوقت، ولا اعلم لما وضعت هذه الصورة.

نُشِرت في حياتي, عام | 4 تعليقات

انوع السلع

هذا درس من دروس مادة التسويق وقد تختلف هذه المفاهيم والمصطلحات والمسميات من كتاب لآخر ومن منهج لآخر ولكن المعنى واحد او بأضعف الاحوال قريب من هذا، فهي بالاخير علوم وأسماء من صنع الإنسان ولم تنزل من السماء.


اولاً: سلع الاستهلاك (السلع الاستهلاكية) :

تعرف السلع الاستهلاكية بأنها تلك السلع التي يشتريها المستهلك النهائي بنفسه أو بواسطة غيره لكي يستخدمها في إشباع حاجاته أو حاجات اسرته.

انواع السلع الاستهلاكية:-

١- السلع الميسرة:
هي السلع التي لا يمكن الاستغناء عنها في المعيشة اليومية وغالبا ما تكون متاحة على مدار ساعات اليوم وفي أي وقت ومكان ويمكن الحصول عليها بسهولة ويسر مثل الخبز والمرطبات.

صفات السلع الاستهلاكية:

  • زيادة الطلب عليها بصورة بصورة متكررة ودائمة.
  • انخفاض قيمة الشراء.
  • مثرة منافذ البيع وعدم بذل جهد في سبيل الحصول عليها.

٢- سلع التسوق:
تخضع لمنطق العقل عند الشراء ورجراء عمليات المفاضلة والمقارنة بين الأنواع المتشابهة بها والبديلة وعند اتخاذ قرار الشراء يكون المستهلك قد انتقى السلعة التي تلبي حاجاته ورغباته، لذا تسمى السلع الانتقائية ومن صفاتها:

  • ارتفاع قيمة الوحدة.
  • انخفاض معدل دورات الشراء.
  • إجراء المفاضلة بين السلع الاخرى.
  • بذل جهد في سبيل الحصول عليها.
  • قلة عدد منافذ البيع مقارنة بالسلع الميسرة.
  • يتطلب خدمات بعد البيع للبعض منها.

٣- السلع الخاصة:
بعض المستهلكين تكون لهم رغبة عالية في التميز والخصوصية فيما يحصلون عليه من أشياء وتعرف السلع الخاصة بأنها ذات خصائص متميزة تنفرد بها عن غيرها لتشبع رغبات خاصة لدى بعض المستهلكين ولذلك يبذل المستهلكون جهدا كبيرا في الحصول عليها بغض النظر عن اسعارها، ويغلب عليها طابع الفخامة والرقي والإبهار واتباع سياسية إعلانية متميزة تعمل على مخاطبة تلك الشريحة من المستهلكين والوصول إلى تجمعاتهم مع ضرورة تميز العلامة التجارية لتلك السلع.

ومن صفاتها:

  • معدل شراء ضعيف.
  • غالية الثمن.
  • أسواقها خاصة ونادرة.
  • تشتري للتففاخر والهوايات.

===========================

ثانيا: سلع الإنتاج (السلع الصناعية):

هي السلع التي يتم شراؤها لأغراض إنتاجية أو خدمية ومن يقومون بعملية الشراء مشترون صناعيون أو هيئات ومؤسسات إنتاجية.

انواع السلع الصناعية:-

١- السلع الرأسمالية:
هي تلك السلع التي يمكن شراوءها لمزاولة عمل ما ولا يمكن ممارسة هذا العمل بدونها وتستخدم رما لإنتاج سلع أخرى أو تقديم خدمات ذات نوعية متميزة. كما تمتاز هذه السلع بإرتفاع قيمتها. بمعنى آخر هي السلع التي تدخل في تأسيس المصنع.

٢- السلع التامة الصنع:
عبارة عن منتجات جاهزة الصنع تستخدم في عملية الإنتاج النهائي وتمتاز تلك النوعية بتكرار عملية الشراء بشل منتظم طالما استمرت عملية الإنتاج وتسويق السلع النهائية. بمعنى آخر هي سلع مكملة لسلع رئيسية اخرى مثل إطارات السيارات.

٣- السلع الاولية:
تلك المواد التي تستخدم في عمليات الإنتاج ولا يمكن الحصول على المنتج النهائي دون استخدامها ويشترط التعاقد على شرائها ضمانا لتوفيرها في زوقات محددة وبأسعار متفق عليها وتخضع لشروط في عمليات التخزين. بمعنى آخر هي المواد الخام التي تصنع منها السلع.

٤- الخدمات:
هي التي تعمل على تلبية حاجات المستهلك الصناعي كالتأمين، البنوك، النقل، التخزين،… وغيرها.

===========================

اخيرا هذا تلخيص لما وجد في كتاب مبادئ التسويق لمؤلفية د.أحمد عبدالله العوضي ، د.عدنان عبدالرحمن العلي ، د.احمد صالح الاثري ، د.حسان عبدالجادر .
دار النشر شركة دار العلم للنشر والتوزيع وهو تابع لكلية الدراسات التجارية والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب. وكما وضحت سابقا ان ما سبق كان ملخص الدرس وفي الكتاب كلام اكثر بكثير من هذا، اساسا هالكتاب كبير ومعقد وكله حشو على الفاضي، ولازم يغيرونه لان نصه ملغي وماله داعي.


ان شاء الله اكون وفقت في نقل وشرح بعض المعلومات من هذي المادة الرائعة – على الاقل بالنسبة لي- واتمنى انكم استفدتوا منها.

نُشِرت في الكلية, تسويق | 11 تعليق

حزام اماننا في اوطاننا

لا اعلم لماذا يعتبر البعض او الأغلبية من شعبنا وفي اوطاننا الخليجية والعربية  ان من يربط الحزام انسان غبي او معقد او اي شيء من هذه الافكار المتخلفة الغبية

عندما دخلت الكلية صرت ارى عدد لا بأس به من الشباب يربطون احزمة الامان وبصراحة بدأت اقتدي بهم واصبحت في اكثر الاوقات اذهب واعود الى الكلية رابطا حزامي
لكن داخل منطقتنا لا اريد ان افعل ذلك لان البعض مثل يفكر كما ذكرت لكم في الفقرة الاولى

هذا اعلان معبر جدا جدا عن حزام الامان

افكر جديا ان اربط الحزام دائما خوفا على حياتي ولكي يقتدي بي بعض المترددين حولي من الاهل والاصدقاء  في هذه المسألة

نُشِرت في اعلانات, عام | 4 تعليقات